تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى : "فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما…

السؤال

قال تعالى : "فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة...."
‏ما هو تفسير هذه الآية وهل كان سيدنا آدم وأمنا حواء مستوري العورة ثم انكشفت؟ وما هو الستر؟ ثم ألم تكن حواء زوج سيدنا آدم في الجنة بمعنى الزوجية فلم يستتران من بعضهما؟

الجواب

إجابة لسؤالك نقول وبالله التوفيق:

‏ما هو تفسير هذه الآية؟
‏أي: أنزلهما عن مرتبتهما إلى أدنى منها، غارا لهما غير ناصح.
‏وهل كان سيدنا آدم وأمنا حواء مستوري العورة ثم انكشفت؟
‏نعم هما كانا مستورين بدليل ذكر البُدُوّ (بدت لهما سوآتهما) وبدليل شروعهما فورا في الاستتار بورق الشعر.
‏وما هو الستر؟
‏أما ماذا كانا يلبسان فلم يرد تحديد يعتمد عليه، وليس في معرفة ذلك فائدة، المهم أنهما كانا مستورين.
‏ثم ألم تكن حواء زوج سيدنا آدم في الجنة بمعنى الزوجية فلم يستتران من بعضهما؟
‏أما استتارهما وهما زوجان، فلأنه يوجد غيرهما في الجنة، ولأن الاستتار زينة، فهو الأصل، ولا يترك إلا لسبب.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.