﴿فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ﴾.
السؤال
﴿فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ﴾.
الجواب
أي بشرهم يا محمد ﷺ بالعذاب الموجع في الآخرة فهذا أمر مفروغ منه.
وقد يكون أيضا عذابهم في الدنيا بفضيحتهم وقتلهم وأسرهم كما جاء في قوله تعالى في شأن المنافقين في سورة التوبة "سنعذبهم مرتين" أي في الدنيا والآخرة.