«ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡن…
السؤال
«ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ»
هل تعدد الوقفات هنا بعد كل مرحلة من مراحل خلق الإنسان أفضل؟
الجواب
المسألة محل اجتهاد، وحسب الموقف الذي يقرأ فيه ومن يقرأ عليه.
وقد يقال: إن العطف بالفاء يدل على التعقيب فيحسن الوصل، ويكون الوقف عند العطف بـ(ثم أنشأناه...) التي يكون معها انتقال، كما في الآيات السابقة واللاحقة.
والوقف اجتهادي، والله أعلم.