في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، ما…
السؤال
في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]،
ما وجه القرب هنا؟
وهل هو قربُ ذاتٍ أم قربُ علمٍ أم قربُ ملائكة؟ وما مستند كلٍّ من السياق؟
الجواب
القرب نوعان قرب عام بعلمه سبحانه وإحاطته وقرب خاص لعابديه وسائليه ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) فهو مَن خلق ويعلم ما توسوس به نفس العبد، وقد ذكر ابن كثير أن المراد قرب الملائكة من العبد، كما دلت الأحاديث على ذلك.