تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، ‏ما…

السؤال

في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]،
‏ما وجه القرب هنا؟
‏وهل هو قربُ ذاتٍ أم قربُ علمٍ أم قربُ ملائكة؟ وما مستند كلٍّ من السياق؟

الجواب

القرب نوعان قرب عام بعلمه سبحانه وإحاطته وقرب خاص لعابديه وسائليه ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) فهو مَن خلق ويعلم ما توسوس به نفس العبد، وقد ذكر ابن كثير أن المراد قرب الملائكة من العبد، كما دلت الأحاديث على ذلك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.