في التفسير الموضوعي يختار الباحثُ الموضوعَ ثم يجمع له آياتِه، فالموضوع سابقٌ على…
السؤال
في التفسير الموضوعي يختار الباحثُ الموضوعَ ثم يجمع له آياتِه، فالموضوع سابقٌ على النصّ. فكيف يُؤمَن أن تكون وحدة الموضوع قرآنيةً لا ذهنيةً أسقطها الباحث؟ وهل للفنّ معيارٌ يردّ به الموضوع الدخيل؟
الجواب
يشترط في الموضوع أن يكون القرآن الكريم تحدَّث عنه بألفاظ صريحة أو بالمعنى، ويشترط على الباحث أن يستنطق القرآن لا أن يفرض على القرآن رأيه، ويظهر ذلك ويتميِّز من خلال صحة الاستدلال.