(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ…
السؤال
(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء )
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)
متى يكون "الابتلاء والتضييق .. والسعة والرزق " مع الإيمان ومتى يكونا مع الكفر والإعراض؟
الجواب
ليس في الآيتين دلالة على أحد الأمرين، لكن الأصل للمعرضين هو العقوبة، وما يسبقه من فتح الأرزاق لهم نوع من الاستدراج، والأصل هو فتح الخيرات للمؤمنين.