تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لو كنت إمامًا أين أقف في سورة الإنسان لأكمل في الركعة الثانية.. وفي سورة البقرة…

السؤال

لو كنت إمامًا أين أقف في سورة الإنسان لأكمل في الركعة الثانية.. وفي سورة البقرة هل يصح الابتداء من الآية ٢٢٤ والوقف على الآية ٢٢٨، أو يكفي أن أبدأ من الآية ٢٢٥ وأقف على الآية ٢٢٨؟

الجواب

سورة الإنسان إذا كنت تريد قراءتها في ركعتين فالأفضل أن تقف في الركعة الأولى على قول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ ‌سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ [الإنسان: ٢٢].

‏وبالنسبة لسورة البقرة الأفضل أن تبدأ من آية ٢٢٤، ولو بدأت بآية ٢٢٥ فلا مانع.

‏وفقك الله

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.