﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ ما الوقفة في هذه الآية؟
السؤال
﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
ما الوقفة في هذه الآية؟
الجواب
لعلك تريد الحكمة من التعبير بالنداء الخفي؛ فإن كان الأمر كذلك فقد قال ابن عاشور في هذا: (وإنما كان خفيا لأن زكريا رأى أنه أدخل في الإخلاص مع رجائه أن الله يجيب دعوته لئلا تكون استجابته مما يتحدث به الناس).