مالحكمة من ذكر غلام في قوله تعالى [أنىّ يكون لي غلام وقد بلغني الكبر..الايه[ [قا…
السؤال
مالحكمة من ذكر غلام في قوله تعالى [أنىّ يكون لي غلام وقد بلغني الكبر..الايه[
[قالت أنىّ يكون لي ولد ولم يمسسني بشر[
والولد هنا
الجواب
الولد أعم من الغلام فيشمل الذكر والأنثى، فلما بشرت بالكلمة قالت: ولد، ولما بشرت بالغلام عبرت بالغلام، وأما زكريا فقد كان
يعلم أنه غلام، وبشر بذلك، فعبر بذلك.