أي بمفهوم المخالفة إن الله يحب كل من يقوم بهذه الوصايا من بداية يابني أقم الصلاة…
السؤال
أي بمفهوم المخالفة إن الله يحب كل من يقوم بهذه الوصايا من بداية يابني أقم الصلاة ومن لم يقم بهذه الوصايا فهو يعد مختال فخور
الجواب
لا ليس الأمر كذلك ، فقوله ( إن الله لايحب كل مختال فخور ) متعلق بمطلع الآية ( ولا تصعر خدك للناس ...)