أحسن الله إليك ونفعنا بك أقصد مايترتب على هذه الكفالة كقوله تعالى: (كلما دخل علي…
السؤال
أحسن الله إليك ونفعنا بك
أقصد مايترتب على هذه الكفالة كقوله تعالى: (كلما دخل عليها زكريا المحراب)
الجواب
كان الأمر جائزا في شرعهم، بل أول الإسلام كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعا، ثم نزل الحجاب