في قوله تعالى عن تحريم الخمر والميسر (وإثمهما اكبر من نفعهما)، وفي قوله بالنهي…
السؤال
في قوله تعالى عن تحريم الخمر والميسر (وإثمهما اكبر من نفعهما)، وفي قوله بالنهي عن ولاية الكافرين (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). هل يأثم العلماء حال عدم تبيينهم عِظم إثم ولاية الكافرين؟
الجواب
العلماء بينوا ووضحوا حكم موالاة الكافرين وإن محبتهم وإعانتهم على باطلهم، واتخاذهم أصحابًا وأخدانًا ونحو ذلك من كبائر الذنوب، ومن وسائل الكفر بالله، فإن نصَرهم على المسلمين وساعدهم ضد المسلمين، فهذا هو التولي، وهو من أنواع الردة عن الإسلام؛ لقول الله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".