[ويحذركم الله نفسه]،هل النفس المقصود بها الذات،أم صفة،وهل من فسر النفس هنا بالنق…
السؤال
[ويحذركم الله نفسه]،هل النفس المقصود بها الذات،أم صفة،وهل من فسر النفس هنا بالنقمة يعتبر مؤولا كما عند ابن كثير وغيره.
الجواب
ويحذركم الله نفسه أي : ذاته المقدسة، وإطلاق ذلك عليه سبحانه جائز في المشاكلة. ومعنى ذلك تحذريهم من عقوبته، وهذا ليس من التأويل.