كيف تكون هذه الآية حجة على المعتزلة: "قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من ق…
السؤال
كيف تكون هذه الآية حجة على المعتزلة: "قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا"؟
الجواب
في هذه الآية ردٌّ على من اعتقد من المعتزلة بالتلازم الضروري بين الأسباب ومسبباتها، ووجه ذلك: أن الله تعالى رزق زكريا -عليه السلام- الولد مع انعدام الأسباب؛ فالله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها، وهو إذا شاء أوجد الأمر ولو لم يوجد سببه بقدرته؛ لحكمةٍ أرادها.