هل تملك السماوات و الارض الرفض و القبول و الاختيار عندما خيّرها ربها بحمل الامان…
السؤال
هل تملك السماوات و الارض الرفض و القبول و الاختيار عندما خيّرها ربها بحمل الامانة و ابت كل منهما؟؟؟؟!
الجواب
يحتمل أن يكون الله خلق لها إدراكا فعرضت عليها الأمانة حقيقة فأشفقت منها، وامتنعت من حملها
أو أن يكون المراد تعظيم شأن الأمانة وأنها لو عرضت على السموات والأرض والجبال لأبين من حملها وأشفقن منها، فهذا من المجاز
يقال: عرضت الحمل العظيم على الدابة فأبت أن تحمله، والمراد أنها لا تقدر على حمله