في قوله تعالى: (وماكان الله ليضيع إيمانكم) مالمراد بإيمانكم؟
السؤال
في قوله تعالى:
(وماكان الله ليضيع إيمانكم)
مالمراد بإيمانكم؟
الجواب
دلَّ سبب النزول وأقوال أهل التأويل من السلف على أن المراد بإيمانكم في الآية: صلاتكم جهة المسجد الأقصى.
في قوله تعالى:
(وماكان الله ليضيع إيمانكم)
مالمراد بإيمانكم؟
دلَّ سبب النزول وأقوال أهل التأويل من السلف على أن المراد بإيمانكم في الآية: صلاتكم جهة المسجد الأقصى.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.