"يا أيها الذين آمنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى...) إلى قوله "لعلكم تتفكرون"…
السؤال
"يا أيها الذين آمنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى...) إلى قوله "لعلكم تتفكرون"
تتحدث الآيات عن ثلاثة أمثلة:
مثالان على الرياء، ومثال واحد على المخلص.
ما الحكمة من ذلك؟
الجواب
ضرب الله في هذه الآيات ثلاثة أمثلة، وهي على الترتيب:
الأول: للمرائي.
الثاني: للمُخلِص الذي لم يتبع نفقتَه منًّا ولا أذى.
الثالث: للمنفق المخلص، لكنه أتبَعَ نفقتَه منًّا وأذى.
فالأمثلة الثلاثة لثلاثة أحوال مختلفة، لكن بين الأول والثالث تشابهٌ في نهاية الأمر لا في بدايته.