ما هو توجيه القراءات في الآية الكريمة؛ ﴿رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُ…
السؤال
ما هو توجيه القراءات في الآية الكريمة؛ ﴿رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُمَا الرَّحمنِ لا يَملِكونَ مِنهُ خِطابًا﴾ [النبأ: ٣٧]؟
الجواب
في ﴿رب السماوات﴾ قراءتان: خفض [جرّ] الباء، وقرأ بها ابن عامر والكوفيون. وقرأ الباقون برفعها.
وفي ﴿الرحمن﴾ قراءتان: خفض النون، وقرأ بها ابن عامر وعاصم، وقرأ الباقون برفعها.
ولكل قراءة توجيه إعرابي لا يسع المقام تفصيله هنا.