قال تعالى على لسان موسى: (فاقتلوا أنفسكم ذلكم خيرٌ لكم عندَ بارئكم فتاب عليكم..)…
السؤال
قال تعالى على لسان موسى: (فاقتلوا أنفسكم ذلكم خيرٌ لكم عندَ بارئكم فتاب عليكم..)
لو أحيط الإنسان بحالةٍ تشارفه على الشبهات الإلحادية هل يكون قتل نفسه خير له كما كان في قول موسى؟
الجواب
من تراوده شبهات إلحادية فعليه الاستعانة بالله أولًا في طردها، ثم البعد عن أماكن ورودها، ثم سؤال أهل العلم عما أشكل عليه حتى تزول الشبهات.
أما قتل النفس فهو من وسوسة الشيطان الذي يريد أن يضله ضلالًا بعيدًا.