﴿قَد كانَ لَكُم آيَةٌ في فِئَتَينِ التَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ في سَبيلِ اللَّهِ وَ…
السؤال
﴿قَد كانَ لَكُم آيَةٌ في فِئَتَينِ التَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ في سَبيلِ اللَّهِ وَأُخرى كافِرَةٌ يَرَونَهُم مِثلَيهِم رَأيَ العَينِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصرِهِ مَن يَشاءُ إِنَّ في ذلِكَ لَعِبرَةً لِأُولِي الأَبصارِ﴾ [آل عمران: ١٣]
ما القول الراجح في ضمير (يرونهم)؟
هل هو للمؤمنين أم للكافرين؟
الجواب
أي ترى الفئة المسلمة الفئة الكافرة مثليهم أي: ضعفيهم في العدد حقيقة رأي العين، ومع هذا نصرهم الله عليهم.