في قوله تعالى (وما كيد الكافرين إلا في ضلال) يعني ذاهب لا أثر له.. هل هذا يتعارض…
السؤال
في قوله تعالى (وما كيد الكافرين إلا في ضلال) يعني ذاهب لا أثر له..
هل هذا يتعارض مع ما نراه من أن بعض المسلمين يُفتَنُون عن دينهم بسبب جهود الكفار المبذولة لإضلالهم؟
الجواب
لا يتعارض البتة، بل يؤيده لأن الكافر يريد بفتنته حرمان المؤمن من الخير، والمؤمن إذا صبر وثبت في دين الله، كان ذلك أعظم له في الأجر، وأرفع له في المنزلة ممن لم يفتن.