تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(وسيجنبها الأتقى) هل هي عامة أم خاصة لأبي بكر رضي الله عنه كما في أحد التفاسير؟…

السؤال

(وسيجنبها الأتقى) هل هي عامة أم خاصة لأبي بكر رضي الله عنه كما في أحد التفاسير؟
(ووضعنا عنك وزرك) هل هي للنبي محمد صلى الله وسلم قبل بعث الرسالة أم بعد؟
وهل المقصود الصغار من الذنوب لأن النبي معصوم في الرسالة؟ وهل صحيح أن سيدنا عيسى لم يذنب قط؟

الجواب

المسألة الأولى: المقصود بهذه الآية هو أبو بكر رضي الله عنه.
ولكن الحكم فيها يعم كذلك كل من فعل فعله رضي الله عنه والعبرة هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

المسألة الثانية: المقصود هنا الذنوب التي أثقلته وكانت قبل بعثته عليه الصلاة والسلام
وهنا هل المقصود صغار الذنوب أم كبارها على العموم جميع مايتصور الوقوع فيه قد رفعه الله عنه.
ولاشك أنه معصوم في أمر الرسالة.

المسألة الثالثة:
هل عيسى عليه السلام لم يخطئ؟
قد يكون القرآن لم يذكر له خطيئة صريحة لكن الأصل هو عصمة الأنبياء عليهم السلام في أمر التبليغ وما عدا ذلك فهو معفو عنهم والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.