في قوله تعالى: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ لماذا…
السؤال
في قوله تعالى: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ لماذا قال (العزيز الحكيم) ولم يقل الغفور الرحيم؟
الجواب
لأن المقام مقام براءة من الكفار والمشركين وليس مقام استعطاف ورحمة وهذا يناسبه الختم بالعزة والحكمة كما هو من تمام أدب الأنبياء مع الله تعالى كما أشار العلماء.