(إن الأبرار لفي نعيم) قرأت من تفسيرها أنه منعم في الدنيا فكيف نوفق بينه وبين ماي…
السؤال
(إن الأبرار لفي نعيم) قرأت من تفسيرها أنه منعم في الدنيا فكيف نوفق بينه وبين مايجده الإنسان من نصب وقوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد)؟
الجواب
يمكن أن يبين ذلك حديث (إن أمر المؤمن كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).