في قول مؤمن آل فرعون ( وإن يك كاذبا فعليه كذبه ) كيف هذا إذا صدقوه وتابعوه؟
السؤال
في قول مؤمن آل فرعون ( وإن يك كاذبا فعليه كذبه ) كيف هذا إذا صدقوه وتابعوه؟
الجواب
قال السعدي : فإن كان كاذبًا فكذبه عليه، وضرره مختص به، وليس عليكم في ذلك ضرر حيث امتنعتم من إجابته وتصديقه، وإن كان صادقًا وقد جاءكم بالبينات، وأخبركم أنكم إن لم تجيبوه عذبكم الله عذابًا في الدنيا وعذابًا في الآخرة، فإنه لا بد أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وهو عذاب الدنيا.