تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال ابن زيد، في قوله: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) ، قال: وإنما هذا…

السؤال

قال ابن زيد، في قوله: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) ، قال: وإنما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك وليس لأهل الإسلام. أما أهل الذنوب من أهل الإسلام، فالله أعلم بذنوبهم وأعمالهم. (ما ينبغي لأحد أن يُصَالح على شيء من معاصي الله، ولا يركن إليه فيها)
نرجو تبيين معنى الكلام.

الجواب

يقصد ابن زيد أن (الذين ظلموا) في الآية مقصود بهم أهل الكفر والشرك، وأن مداهنتهم في الدين سبيل لحصول العذاب
وأما أهل الذنوب من المسلمين فلا يدخل حكم الآية فيهم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.