قال تعالى(وكلا منها رغداً حيث شئتما) ولبني اسرائل(وكلوا منها حيث شئتم رغدا) جاء…
السؤال
قال تعالى(وكلا منها رغداً حيث شئتما) ولبني اسرائل(وكلوا منها حيث شئتم رغدا)
جاء في خاطري في الفرق بينهما أن الأولى في الجنة وأنها رغد كلها فأينما ذهبا يأكلان رغداً ، وفي الأخرى أنها في الأرض والأرض ليست رغداً كلها وإنما المرء هو من يختار المكان الذي يجعل عيشه رغدا. هل هذا صحيح؟
الجواب
الصواب المقارنة بين آيتي قصة آدم في البقرة والأعراف، أو قصتي بني إسرائيل في البقرة والأعراف لأنهما في سياق واحد، أما مع اختلاف السياقين فلا يصح المقارنة لعدم صدق التشابه المعنوي عليهما، لكن القاعدة في ذلك: تقديم الأولى بالاهتمام حسب السياق.