تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍۢ…

السؤال

قال تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍۢ كَٱلْجَوَابِ ...)
هل في هذه الآية دلالة على جواز صنع التماثيل في الأمم السابقة؟
وهل المقصود بالمحاريب مكان الصلاة كالتي توجد بمساجدنا؟

الجواب

المراد بالمحاريب: الحصون المعدة للحرب والمعركة، ثم أطلق على القصور المرتفعة. وهي المقصودة هنا.
وأما التماثيل فلم تكن محرمة في الشرائع السابقة، وإنما حرمت في الإسلام.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.