قول الله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة…) إلى قوله: (إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغف…
السؤال
قول الله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة…) إلى قوله: (إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ..)
هل ذلك يشمل النهي عن الدعاء للأب الكافر الحي أم المقصود فقط الدعاء للكافر الميت؟
الجواب
النهي عن الاستغفار، أما الدعاء له بالهداية فلا مانع منه أثناء حياته.
وما ورد في حديث "اغفر لقومي"؛ فإن المقصود بذلك: اهدهم إلى الإسلام الذي تصح معه المغفرة، أو يكون المعنى: اغفر لهم إن أسلموا، أو أن ذلك كان قبل النهي. والله أعلم.