تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف نوجه القراءتين: (وإن كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال) و(وإن كان مكرهم لَتزول من…

السؤال

كيف نوجه القراءتين:
(وإن كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال) و(وإن كان مكرهم لَتزول منه الجبال)؟

الجواب

قرأ الجمهور بكسر اللام (ِلِتزول) فتكون (إن) نافية واللام للجحود أي: وما كان مكرهم زائلة منه الجبال وهو استخفاف بهم، وقرأ الكسائي بفتح اللام فتكون (إن) مخففة من الثقيلة المؤكدة فيكون إثبات لشدة مكرهم حتى تزول منه الجبال وهما قراءتان صحيحتان.

س/ كيف ندرأ شبهة التعارض بين القراءتين؟

ج/ لا تعارض فمكرهم عظيم حتى تكاد أن تزول منه الجبال، ولكنه في مقابل مكر الله وشدته ليس بشيء فهو استخفاف بهم من هذه الجهة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.