ما أفضل تفسير لقوله تعالى:(قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ…
السؤال
ما أفضل تفسير لقوله تعالى:(قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ) وهل في بداية الآية إشارة لمحذوف؟
الجواب
قال البغوي -رحمه الله-:
(تقدير الكلام: أتقولون للحق لما جاءكم سحر، أسحر هذا؟! فحذف السحر الأول اكتفاء بدلالة الكلام عليه)، وليس في بداية الآية إشارة لمحذوف، والله أعلم.
س/ وما الحاجة للتقدير شيخنا الفاضل؟
ألا يفهم المراد لو فرض أن هذا من كلامهم ابتداء بلا تقدير؟
ج/ لبيان الحكمة من دخول ألف الاستفهام في قوله تعالى: (أسحر هذا).