﴿أَينَما تَكونوا يُدرِككُمُ المَوتُ وَلَو كُنتُم في بُروجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِن تُص…
السؤال
﴿أَينَما تَكونوا يُدرِككُمُ المَوتُ وَلَو كُنتُم في بُروجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبهُم حَسَنَةٌ يَقولوا هذِهِ مِن عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبهُم سَيِّئَةٌ يَقولوا هذِهِ مِن عِندِكَ قُل كُلٌّ مِن عِندِ اللَّهِ فَمالِ هؤُلاءِ القَومِ لا يَكادونَ يَفقَهونَ حَديثًا﴾ [النساء: ٧٨]
كيف نوفق بين هذه الآيتين (قل كلٌ من عندالله) والآية التي تليها؟
الجواب
تفيد الآية الأولى أن النعمة والمصيبة هما بتقدير الله وإرادته، وتفيد الآية الثانية أن سبب النعمة إفضال الله وإنعامه، وسبب المصيبة معصية العبد وكسبه.
والله أعلم.