تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطوي…

السؤال

قال تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه).
ذكر سبحانه أن حال الأرض بقبضته والسماوات مطويات فما الفرق في ذلك وهل هن جميعا بيمينه أم فقط السماء؟
وماذا الذي يتوقاه طالب العلم عند قراءة تفسير الطبري أو الزمخشري رحمهما الله؟

الجواب

للسلف قولان في هذه الآية فبعضهم يقول: إن السماوات والأرض كلها في يمينه وهو قول الأكثر والقول الآخر: إن السموات بيمينه والأرض بشماله وقد جاء في البخاري إقرار النبي لليهودي في حديث حمل الله للمخلوقات على أصابعه وتلاوته لهذه الآية، والثابت إن كلتا يديه يمين.
وأما رواية بشماله فحكم بشذوذها عدد من العلماء، والطبري موافق لقول السلف وهو من أهل السنة وصرح بالرد على من أولها إلى القدرة وبطلان قوله، وأما الزمخشري فعلى طريقة المؤولة من المعتزلة فلا يثبت شيئا من صفات الله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.