جاء عن قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملن…
السؤال
جاء عن قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان)، قول الزجاج عن معنى "يحملنها": يخنَّها.
هل هذا القول معتبر لدى أهل التفسير؟
الجواب
نقل أبو إسحاق هذا المعنى عن الحسن، وقوله له ما يدعمه من كلام العرب كما ذكر الأزهري في تهذيب اللغة.
والله أعلم.