تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

جاء عن قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملن…

السؤال

جاء عن قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان)، قول الزجاج عن معنى "يحملنها": يخنَّها.
هل هذا القول معتبر لدى أهل التفسير؟

الجواب

نقل أبو إسحاق هذا المعنى عن الحسن، وقوله له ما يدعمه من كلام العرب كما ذكر الأزهري في تهذيب اللغة.
والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.