قال عز شأنه: (كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَیَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ یَوۡم…
السؤال
قال عز شأنه: (كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَیَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ لَا رَیۡبَ فِیهِۚ) .
ما دلالة رحمة الرب سبحانه هنا مع أنه توعد بجمع جميع الخلائق ولم يستثنِ الكفار فهل سينالهم من رحمة الله يوم الدين شيء؟
الجواب
الجمع بين الرحمة والتهديد بالجمع يوم القيامة هو جمع بين الترغيب والترهيب، مثل قوله تعالى: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم).
فالترغيب للمؤمنين، والترهيب للكافرين.