(لَن یَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاۤؤُهَا وَلَـٰكِن یَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَى…
السؤال
(لَن یَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاۤؤُهَا وَلَـٰكِن یَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ..)
بحسب الإعراب تضم (لحومها) باعتبارها فاعل مؤخر ؛ فما تفسير الآية مع مثال يوضحها بشكل مبسط؟
الجواب
يقول الطبري: (لن يصل إلى الله لحوم بدنكم ولا دماؤها، ولكن يناله اتقاؤكم إياه أن اتقيتموه فيها فأردتم بها وجهه، وعملتم فيها بما ندبكم إليه وأمركم به في أمرها وعظمتم بها حرماته)، قيل: إنهم كانوا يلطخون الدماء حول الكعبة، وهو دليل إن إراقة الدم ليست مقصودا لذاته.