ما دلالة أن الله سبحانه وتعالى يذكر إحاطته بالعلم بعد ذكر الشفاعة في آية الكرسي…
السؤال
ما دلالة أن الله سبحانه وتعالى يذكر إحاطته بالعلم بعد ذكر الشفاعة في آية الكرسي وسورة طه (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)؟
الجواب
من شروط الشفاعة يوم القيامة: الإذن للشافع، والرضا عن المشفوع له.
وذكر علم الله تعالى مع الشفاعة لتنبيه العبد على اطلاع الله على سره وعلانيته، فيصلح ما بينه وبين الله حتى يكون أهلا للشفاعة.
والله أعلم