"ولا يستطيعون لهم نصرًا ولا أنفسهم ينصرون" [الأعراف] "لا يستطيعون نصركم ولا أنفس…
السؤال
"ولا يستطيعون لهم نصرًا ولا أنفسهم ينصرون" [الأعراف]
"لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون" [الأعراف]
"لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جندٌ محضرون" [يونس]
ما الفرق بين هذه الآيات أو ما معناها؟
الجواب
( لهم نصرًا) خطاب غيبة ، والهاء في ( لهم ) عائد على المشركين ، فعدم الاستطاعة هو المقصود
أما ( لايستطيعون نصركم ) فالخطاب خطاب مواجهة وهو أبلغ
أما ( لايستطيعون نصرهم ) فالجملة على أصل وضعها ، والمضارع في الثلاثة منفي على سبيل الاستمرار ، أي في الأزمنة كلها لايستطيعون النصر.