(ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل) إلامَ…
السؤال
(ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل)
إلامَ يعود الضمير في (لقائه)؟
الجواب
أظهر الأقوال فيما أعلم أن الضمير يعود على الابتلاء ثم النصر والتمكين والتأييد بالكتاب والأتباع كما حصل لموسى عليه السلام فالهداية كانت بذلك كله وحصل لنبينا عليه الصلاة والسلام.
واقرأ إن شئت:"ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون".