ما مناسبة ختم الآية ﴿هُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِتَسكُنوا فيهِ وَالنَّها…
السؤال
ما مناسبة ختم الآية ﴿هُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِتَسكُنوا فيهِ وَالنَّهارَ مُبصِرًا إِنَّ فى ذٰلِكَ لَءايٰتٍ لِقَومٍ يَسمَعونَ﴾ بقوله لقوم يسمعون؟
الجواب
لأن آية الليل والنهار مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يُحْتاجُ إلى أكثر مِن سَماعِها لتعظيمها والاعتبار بها (البقاعي).