في سورة مريم قصة سيدنا ابراهيم. كان قوله (سأعتزلكم وما تدعون من دون الله) ثم الآ…
السؤال
في سورة مريم قصة سيدنا ابراهيم. كان قوله (سأعتزلكم وما تدعون من دون الله) ثم الآية التي بعدها (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله).
ما الفرق بين يدعون ويعبدون؟
الجواب
جاء في السنن: (الدعاء هو العبادة) باعتبار النوعين: دعاء العبادة ودعاء المسألة، فلما صرفوا الدعاء لغير الله عدهم إبراهيم مشركين لأنهم عبدوا غير الله فقال: ( فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله) وهو دليل أن دعاء غير الله شرك بالله.