كلمة فتنة مذكورة بكثرة في القرآن الكريم أريد أن أعلم هل لها المعنى الذي نفهمه ال…
السؤال
كلمة فتنة مذكورة بكثرة في القرآن الكريم أريد أن أعلم هل لها المعنى الذي نفهمه الآن بالفتنة بين المرء و أخاه و غير ذلك أو لها معاني أُخر بالكفر و العذاب ؟ إذا أردت يمكنني أن أكتب لك بعض الآيات التي فيها كلمة الفتنة و تقول لي ماذا تعني فيها..
الجواب
جاء في مفردات ألفاظ القرآن ـ
- أصل الفتن: إدخال الذهب النار لتظهر جودته من رداءته، واستعمل في إدخال الإنسان النار. قال تعالى: {يوم هم على النار يفتنون} [الذاريات/ 13]، {ذوقوا فتنتكم} [الذاريات/14]، أي: عذابكم، وتارة يسمون ما يحصل عنه العذاب فيستعمل فيه. نحو قوله: {ألا في الفتنة سقطوا} وتارة في الاختبار نحو: {وفتناك فتونا} وجعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وهما في الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالا، وقد قال فيهما: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة}.
وتأتي بالمعنى الذي ذكرته ومنه اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) أي يوقعوا الخلاف بينكم . ومنه الصد عن السبيل والرد : كقوله تعالى (وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) قال القرطبي: معناه : يصدوك ويردوك.