﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا و…
السؤال
﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾ [التوبة: ٨٤]
نهاية هذه الآية تشكل مع التي تليها فما المتوجب أو التفسير لختامها (وهم فاسقون)؟
الجواب
لم يظهر وجه الإشكال.
إذا كان المقصود أنه وصفهم بالفسق والكفر؛ فإن الفسق اسم يطلق على المعاصي المكفرة، وغير المكفرة، ومن أعظم الفسق والكفر: النفاق.
وما أكثر ما وصف الله في كتابه الكفار والمنافقين بالفسق.
والله أعلم.