تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالم…

السؤال

﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾ [الأنعام: ٩٠]
﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب﴾ [الزمر: ١٨]
سؤالي عن إفراد الفعل(هدى) في الآية الأولى وليس بالجمع كالثانية (هداهم)؟

الجواب

عند التأمل والمراجعة لموضع الأنعام وموضع الزمر لم يتبين لي إلا:
أن اللفظ في الأنعام جاء مطلقا فأفاد العموم لأولئك الأنبياء المذكورين وآبائهم وذرياتهم وإخوانهم فناسب أن يكون اللفظ (هدى) عاما لكثرتهم
ولفظ الزمر لأناس وردت صفاتهم فهم محدودون فقصر الهدى عليهم فقال: (هداهم)
والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.