﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى…
السؤال
﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ وَإِلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ لَاتَّبَعتُمُ الشَّيطانَ إِلّا قَليلًا﴾
لماذا هنا قال (ردوه إلى الرسول) ولم يقل إلى الله والرسول؟
الجواب
قال سبحانه: (ولو ردّوه إلى الرسول) ولم يقل: إلى الله والرسول؛ لأن الرسول هو الذي يعيش بينهم، فيسألونه عن الأمر الذي وقع لهم.
فإن لم يكن الرسول موجودًا فيردّونه إلى أصحاب الأمر من العلماء والأمراء، فيستنبطونه من كتاب الله وسنة رسوله.