﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله…
السؤال
﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور﴾﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾
سؤالي عن الفرق والتشابه في نهاية الآيتين كيف نفرق بينهما؟
ما دلالة (عليم بذات الصدور_خبير بما تعملون)؟
الجواب
الذي أفهمه -والعلم عند الله-
(عليم بذات الصدور) في سياق أعمال القلوب، و(خبير بما تعملون) في سياق الأعمال الظاهرة.
فالسمع والطاعة وإن كان له دلالة في واقع الفاعل لكن فعل الانقياد حقيقته عمل قلبي.
أما الشهادة والأمر بالعدل فيها فهي أمر ظاهر.