تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما الفرق بين (الخداع والخيانة) في الآيتين: (وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ فَ…

السؤال

ما الفرق بين (الخداع والخيانة) في الآيتين:
(وَإِن یُرِیدُوۤا۟ أَن یَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَیَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبالمؤمِنِینَ)
(وَإِن یُرِیدُوا۟ خِیَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُوا۟ ٱللَّهَ من قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حكیمٌ)؟

الجواب

الكلام هنا في قوله {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ} عن أسارى بدر، والمعنى خيانتك في السعي لحربك ومنابذتك.
وأما (يخدعوك) فالكلام عن المشركين وطلب السلم، فقد يكون أحيانا خديعة في الحرب.
فالخيانة تكون ممن تأمنه عادة، والخديعة تكون من العدو عادة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.