ما مناسبة ذكر (رشدا) مقابلا للضر ؛وعادة ما يرد في القرآن (النفع) مقابلا له؟ (قُل…
السؤال
ما مناسبة ذكر (رشدا) مقابلا للضر ؛وعادة ما يرد في القرآن (النفع) مقابلا له؟
(قُلۡ إِنِّی لَاۤ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرࣰّا وَلَا رَشَدࣰا)
[سورة الجن 21]؟
الجواب
لأن سياق الآيات في الحديث عن الهداية والدعوة إلى الخير والرشاد، وهذه الآية للدلالة على تفويض أمر الرشاد والهداية إلى الله تعالى.