ما مناسبة قوله تعالى: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز) لما قبلها…
السؤال
ما مناسبة قوله تعالى: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز) لما قبلها؟
الجواب
لما كان الحديث قبل هذه الآية عن قرب قيام الساعة، وكان من أكثر ما يشغل الإنسان عن الاستعداد لها اهتمامه بأمر الرزق= بيّن جل وعلا في هذه الآية لطفه بعباده الذي من جملته تيسيره أسباب رزقهم، فلا ينبغي للعبد أن يكون طلبه للرزق شاغلا له عن الاستعداد للآخرة.