هل كلمة (اقرأ) في قوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" خاصة بالقرآن أم تشمل القر…
السؤال
هل كلمة (اقرأ) في قوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" خاصة بالقرآن أم تشمل القرآن والسنة والكتب الثقافية؟
وهل (اقرأ) الثانية في قوله تعالى "اقرأ وربك الأكرم" للتوكيد أم للتأسيس؟
الجواب
الأقرب والظاهر أن المقصود قراءة ما يوحى إليه ويؤمر بقراءته. قال أبو السعود: (﴿اقرأ﴾ أي: ما يوحى إليك؛ فإن الأمر بالقراءة يقتضي المقروء قطعا، وحيث لم يُعين؛ وجب أن يكون ذلك ما يتصل بالأمر حتما.)
و "اقرأ" الثانية للتوكيد، وقد تحتمل التأسيس، ورجح الشيخ ابن عثيمين إفادتها للتأسيس.
ويستفاد من الآية أهمية قراءة ما ينفع عموما، سواء كان المقروء وحيا أم معينا على فهم الوحي واتباعه.
ويشهد لحمل "اقرأ" الثانية على التأسيس قاعدة: (التأسيس أولى من التوكيد). ومما جاء في ذلك: اقرأ أولا لنفسك، والثاني للتبليغ، أو: الأول للتعلم من جبريل والثاني للتعليم. والله أعلم.